الجديد

الخميس، 29 أكتوبر 2026

جديد النشاط العلمي




- درس النشاط العلمي يروم ببساطة بغض النظر عن الدخول في تفاصيل الكفايات بناء معرفة علمية قابلة للتوظيف في سياقات مختلفة ...

- هذه المعرفة العلمية في النموذج البيداغوجي الحالي تنبني أساسا على التفكير العلمي الذي يفترض أن يكتسبه المتعلم عبر تملك مهاراته...

- هذه المهارات لا يمكن تملكها إلا بضبط المفاهيم والمعرفة المرتبطة بها من جهة ومن جهة أخرى بممارستها على موضوع معين في وضعية معينة.

ونحن نتحدث عن علاقة تملك المهارة بالمفهمة لابد من استدعاء لغة الاكتساب التي يجب أن تكون علمية ...لهذا الحقل المعرفي لغة خاصة ...

هنا تم توسيع مفهوم التهيئة اللغوية ليشمل ليس فقط التناوب اللغوي وإنما وأساسا تزويد المتعلم بالمصطلحات مسبقا على اعتبار أنها كلمات مفاتيح تيسر الفهم أولا وتزود المتعلم بمقومات "اللسان العلمي " لغة المجال العلمي لننتقل من تمثلات يعبر عنها المتعلم بلغته الخاصة إلى معرفة مؤسساتية لها لغة موضوعية ثابتة وخاصة...

- من خلال ما أوردته أعلاه يتضح أن جوهر الدرس سيكون بناء المفهوم بلغة العلوم وتملك المهارة عبر الممارسة والاثنين يشكلان الأساس لاكتساب نمط التفكير العلمي ...

- هل هذا يتنافى ومنهاج يوليوز 2021 ، لا قطعا...فالمنهاج غايات وتصور فلسفي وجوهر هذا التصور لازال قائما...

مالذي تغير إذن ...

تغير البرنامج من جهة لملاءمة المنهاج الافتراضي وخدمة أهداف الإطار المرجعي TIMSS 2027

وتغير التناول الديدكتيكي لضمان نسبة تحكم أعلى " المثالي 80%"

ما الذي تغير في التناول الديدكتيكي ...

كان نهج التقصي خطوات متسلسلة تحكم تدبير الحصة على اعتبار النهج مسارا لبناء المعرفة...جيد ...والآن.

نهج التقصي ليس فقط خطوات ولا ممارسة علمية بأكملها بل مهارات وبالتالي ممارسات علمية ...

في هذا النموذج ...نهج التقصي ليس فقط مسارا لبناء المعرفة العلمية بل موضوعا للتدريس يعني خطواته التي أصبحت في التصور الجديد مجرد مهارات - ممارسات علمية ستصبح موضوعا للتدريس والتعلم وسيتم تدريسها حسب المستوى الدراسي وموضوع الدرس معزولة " وسنجدها نسقية في كل الدروس بل ستجتمع في دروس أخرى لتستوفي شمولية الخطوات حسب طييعة المستوى الدراسي وأهداف الدرس "بمعنى أننا سنجد بعض الدروس تتناول كهدف خطوة من خطوات نهج التقصي كممارسة علمية موضوعا للتدريس وذلك سيخدم في نهاية المطاف نهج التقصي في شموليته وهذا التجزيء فرضته نتائج التعلم في النموذج السابق فقد تبين أنه في بعض المستويات ليس يكون سليما ولا معقولا مطالبة التلميذ ببناء تعلماته عبر سلك كل خطوات النهج التي تتجاوز بعض مهاراتها مستوى إدراكه ...

هذا الاختيار والمتمثل في التركيز في أغلب الدروس على تدريس الممارسات العلمية المرتبطة بخطوات نهج التقصي يخدم هدفين : الأول وهو واضح التجزىء من أجل الإتقان في تلاؤم والمستوى الدراسي علما أن المستويات العليا وأيضا الثانوي يسمح باستثمار الاكتساب المجزأ هذا في اعتماد النهج في شموليته لبناء التعلمات ...الهدف الثاني يتمثل في منح هذا التوجه الفرصة للبرنامج لإدماج ممارسات علمية قد لا تكون ضمن خطوات نهج التقصي ولكن تتقاطع معها في ما تحققه من نتائج وتستجيب لوضعيات اختبارية تطرحها تحديات المسابقات الدولية ك TIMSS .

وبالتالي فعدم وضوح التقصي كنهج بخطواته كلها لا يعني بتاتا أن التقصي كهدف وكموضوع للتدريس غير موجود ...فتناول مهارة تستخدم في خطواته هو تناول جزئي للنهج .

لماذا التدريس الصريح وما مصير مركزية المتعلم...

الجواب بسيط ...

تم تبني التدريس الصريح نظرا لما يقدمه من إسناد للمتعلمين خصوصا المتعثرين منهم والغاية رفع نسب التحكم %80...

ما يفترض أن يقوم به المتعلم وحيدا يجد من يساعده للقيام به في المرة الأولى حتى لو كان اكتشافا ...فالأخير يحتاج استراتيجيات ودور المدرس التصريح بهذه الاستراتيجيات وتعليمها عبر النمذجة والتوجيه...

بعدها بطبيعة الحال وفي وضعيات مكافئة سيقوم المتعلم مستقلا بما كنا نطلب منه قبل في النماذج السابقة القيام به منذ الوهلة الأولى...


للإشارة سيصدر دليل الأستاذ وهو يتناول باستفاضة شرح أبعاد التصور والمؤكد سيجيب على الكثير من التساؤلات العالقة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق